السيد كمال الحيدري
16
حديث الثقلين (سندا ودلالة)
2 . فضلًا عن التصحيحاتِ للأحاديثِ المذكورةِ في السندِ من أمّهاتِ كتبِ مدرسة الصحابة ، التي ذكرها سماحةُ السيّد في أصلِ البحثِ ، قمتُ أنا أيضاً بإضافةِ مهمّةِ الجرحِ والتعديلِ لكلِّ راوٍ في سندِ الرواياتِ الأمّ في الفصلِ الأوّلِ ، معتمداً على أمّهاتِ مصادرِ الجرحِ والتعديلِ ، مقدّماً ابن حجر العسقلانيّ في ( تقريب التقريب ) وباقي كتبه في الرجالِ ، وإذا لم أجد جرحَ أحدهِم أو تعديله عندَه ، عدلتُ إلى الذهبي في كتبِه ، ثمّ المزي وهكذا باقي الكتبِ في الباب . 3 . بعضُ الهوامشِ هي تعليقاتٌ للسيّدِ الحيدري على بعضِ الرواياتِ أو المطالب ، فما كانت كذلك ، ذيّلتُها ب - ( السيّد الحيدري ) وإلّا فهي للباحث . 4 . أصلُ الأفكارِ التي في متنِ الرسالةِ هي لسماحةِ السيّد الحيدري من المحاضرات ، إلّا ما أخذتُه من بعضِ كتبهِ وقد أشرتُ إليه في الهامش . 5 . حرَص الباحثُ أن يعتمدَ المبنى والمنهجيّةَ التي يتناولُ بها سماحةُ السيّد الحيدري موضوعاً ما ، ثمّ يوسّعُ فيه بالمقدارِ الذي تستوعبه المادّة ، ويحتاجُه الموضوع . مثاله : عندما بيّن سماحتُه أنّ روايةَ مسلمٍ عن زيدٍ لحديثِ الثقلين ، أنّها غير صحيحةٍ ، قدّامَ النصوصِ الأخرى التي في مسندِ أحمدَ أو المستدركِ أو الترمذي وغيرهِم ، استدلَّ على ذلك بثلاثِ قرائن ، أضافَ الباحثُ إليها خمساً فصارت ثمانيَ ، وهكذا . بما أنّ أصلَ المادّةِ هو برنامجٌ تلفازيٌّ للعامّةِ والخاصّةِ ، واجه الباحثُ من خلالِ هذهِ الميزةِ صعوبةً في كيفيةِ التعاملِ مع برنامجٍ يُنقلُ مباشرةً إلى المشاهدين على التلفازِ ، فمن البديهيّ أن تجدَ فيه كثيراً من الارتجاليات ( وإن كانت ممنهجةً ) فحاول سماحةُ السيّد الحيدري - بقدر الإمكان - أن يلتمسَ مستوى أقلّ المتلقّينَ ، وأن ينأى بنفسهِ عن المستوى الفنّي ( نسبيّاً ) سواءً كانَ